أزهار عسير البرية
حيث امتزجت روح الطبيعة بجمال الفن التجريدي المعروف باسم “القّط العسيري”
في أعالي جبال عسير،
تتناثر الأزهار البرية بألوانها الزاهية، وتروي حكايات الجمال الطبيعي الذي طالما ألهم كل من اقترب من تلك الطبيعة البكر.
من هذا المشهد الساحر، استوحينا تصميم منحوتة “أزهار عسير البرية”، حيث امتزجت روح الطبيعة بجمال الفن التجريدي المعروف باسم “القّط العسيري”.
جمال وتنوع
الأزهار البرية في جبال عسير
ما يميز
“أزهار عسير البرية”
ليس فقط التصميم الهندسي المألوف للقّط العسيري،
بل أيضًا الألوان الجديدة المستوحاة من درجات الأزهار البرية التي تزين سفوح الجبال.
الألوان الهادئة والزاهية في آن واحد تم اختيارها بعناية لتعكس جمال تلك الأزهار وتدمجها مع الطابع الهندسي للقّط العسيري.
الألوان ليست مجرد اختيار فني، بل هي محاكاة حقيقية للطبيعة العسيرية التي تزهر في كل ربيع.
بفضل
الحرفية العالية،
تم تنفيذ العمل بتفاصيل دقيقة،
حيث تم نحت وتلوين كل قطعة يدويًا بعناية فائقة، ليعكس كل لون الدرجات الطبيعية للأزهار البرية، والنتيجة؟
تصميم معاصر ينبض بروح الجمال العسيري، يتجاوز الزمان والمكان ويحتفي بالحياة، هذا المزج الفريد بين التراث والفن التجريدي
من جهة، والطبيعة العسيرية من جهة أخرى،
جعل من “أزهار عسير البرية” قطعة مميزة تجمع بين الأصالة والحداثة في آن واحد.
لم تعد هذه التحفة مجرد قطعة من البورسلان،
بل هي لوحة تنبض بالحياة، تجسد أزهار جبال عسير البرية بأسلوب مبتكر.
الحرفيون المهرة قاموا بنحت وتلوين نمط القّط العسيري يدوياً بتباين ملموس،
والنتيجة كانت تحفة تجمع بين عبق التراث وروعة الطبيعة، في انسجام فني لا مثيل له.
مرتفعات عسير:
حيث يزهر الربيع مرتين!
هل تتخيل أن فصل الربيع يزور مكانًا مرتين في العام؟
هذا هو الواقع الذي نعيشه في عسير، حيث تتزين مرتفعاتها وسفوحها بعودة طبيعتها الخضراء بعد فصل الشتاء، يبدأ الربيع الأول في أوائل أبريل، حين تتفتح الأزهار البرية وتكتسي الأرض بألوان الحياة، معلنة انطلاقة موسم مليء بالجمال .
لكن المفاجأة الحقيقية تأتي في بدايات شهر أغسطس، حينما تتزايد درجات الحرارة في العالم دلالة على بداية فصل الصيف، تستقبل عسير وجبالها موسمها المطير وربيعها الثاني، بفضل ارتفاعاتها الشاهقة، تهبط درجات الحرارة في قممها إلى ما دون 10 درجات مئوية، وتلتف الجبال بوشاح من الضباب البارد، هنا تعود الأرض لتزهر مجددًا، مستقبلة ربيعًا صيفيًا
يمتد حتى أواخر سبتمبر.
في عسير، الربيع لا يأتي مرة واحدة فقط، بل مرتين، لتعيش الطبيعة قصة متجددة من الجمال والإبداع الإلهي.