مرو

حجر‭ ‬المرو‭ ‬ونمط‭ ‬البناء‭ ‬القديم‭ ‬في‭ ‬عسير

أحجار‭ ‬بيضاء‭ ‬تتلألأ‭ ‬تحت‭ ‬أشعة‭ ‬الشمس‭... ‬


وسط‭ ‬الجبال

‭ ‬الشامخة‭ ‬في‭ ‬عسير ‬



برز‭ ‬حجر‭ ‬المرو‭ ‬كأحد‭ ‬العناصر‭ ‬الرئيسية‭ ‬في‭ ‬نمط‭ ‬البناء‭ ‬القديم،‭ ‬ليشكل‭ ‬بذلك‭ ‬جزءًا‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ‭ ‬من‭ ‬الهوية‭ ‬المعمارية‭ ‬لهذه‭ ‬المنطقة‭.‬


لكن‭ ‬ما‭ ‬يميز‭ ‬حجر‭ ‬المرو‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬عسير‭ ‬التقليدي‭ ‬هو‭ ‬ارتباطه‭ ‬بالتراث‭ ‬الثقافي‭ ‬والاجتماعي‭.‬






فبجانب‭ ‬كونه‭ ‬مادة‭ ‬بناء،‭ ‬كان‭ ‬يُعتبر‭ ‬رمزاً‭ ‬للتفاخر‭ ‬بين‭ ‬السكان،‭ ‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬المنازل‭ ‬المزينة‭ ‬بحجر‭ ‬المرو‭ ‬تعتبر‭ ‬رمزاً‭ ‬للرقي‭ ‬والمكانة‭ ‬في‭ ‬المجتمع،‭ ‬استوحينا‭ ‬تصميم‭ ‬منحوتة‭ ‬“مرو”‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التراث‭ ‬المعماري‭ ‬حيث‭ ‬أردنا‭ ‬أن‭ ‬نعيد‭ ‬إحياء‭ ‬ذلك‭ ‬الارتباط‭ ‬العريق‭ ‬بين‭ ‬الإنسان‭ ‬والطبيعة،‭ ‬وبين‭ ‬الماضي‭ ‬والحاضر‭.‬









استلهمنا‭ ‬هذا‭ ‬الجمال‭ ‬القديم،

ليصبح‭ ‬أساسًا‭ ‬لتصميم‭ ‬قطعة‭ ‬فنية‭ ‬من‭ ‬البورسلان‭.‬


في‭ ‬عسير









كان‭ ‬القدماء‭ ‬يدمجون‭ ‬حجر‭ ‬المرو‭ ‬ببياضه‭ ‬الساطع‭ ‬ونقائه‭ ‬المميز‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬منازلهم،

‭ ‬فتزين‭ ‬النوافذ‭ ‬والأبواب‭ ‬بتلك‭ ‬الأحجار‭ ‬البراقة،‭ ‬لتكون‭ ‬شاهدة‭ ‬على‭ ‬قوة‭ ‬تلك‭ ‬البيوت‭ ‬وصلابتها‭.‬





قام‭ ‬حرفيون‭ ‬بارعون‭ ‬بنحت‭ ‬نمط‭ ‬“القّط‭ ‬العسيري”‭ ‬يدويًا،



‭ ‬بإتقان‭ ‬لا‭ ‬يُضاهى‭ ‬كل‭ ‬جزء‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬النمط‭ ‬الهندسي‭ ‬الفريد‭ ‬يحمل‭ ‬في‭ ‬طياته‭ ‬قصة‭ ‬من‭ ‬التراث،‭ ‬تم‭ ‬نقلها‭ ‬بعناية‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أيدي‭ ‬الفنانين‭ ‬إلى‭ ‬سطح‭ ‬التحفة‭ ‬الفنية‭ ‬،‭ ‬لتصبح‭ ‬رمزًا‭ ‬للأصالة‭ ‬والابتكار‭.‬



اخترنا‭ ‬اللون‭ ‬الأبيض

الذي‭ ‬يحاكي‭ ‬لون‭ ‬أحجار‭ ‬المرو‭ ‬النقية،





لون‭ ‬حيادي‭ ‬يرمز‭ ‬إلى‭ ‬النقاء‭ ‬والبساطة،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬يعكس‭ ‬الفخامة‭ ‬والرقي‭.‬

هذا‭ ‬اللون‭ ‬الأبيض،‭ ‬بتدرجاته‭ ‬الهادئة،‭ ‬يبرز‭ ‬جمال‭ ‬الأشكال‭ ‬الهندسية‭ ‬المحفورة‭ ‬على‭ ‬القطعة‭ ‬الفنية،‭ ‬ليضيف‭ ‬إليه‭ ‬لمسة‭ ‬من‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬الحداثة‭ ‬والتراث‭.‬



Share by: