في جنوب
المملكة العربية السعودية
حيث تلتقي الأرض بالسماء تظهر مرتفعات عسير من بين السحاب...
قمم خضراء وطبيعة نابضة بالحياة تجسد الجمال الخالد المحاط بغموض الضباب ،
قرها الأثرية مستلقية بهدوء على سفوح الجبال تروي قصصاً عن ماضي عريق زاخر بالفن والتراث...
عسير
طبيعة تتنفس جمالاً
و تاريخ يتردد صداه عبر الجبال ، تروي قلاعها القديمة قصصًا لشجاعة والصمود، وتراثاً معمارياً خالد عبر الزمان.
بين مدرجاتها الزراعية وأزهارها البرية، ولد فنّ تجريدي مجسداً جمال الهوية الجنوبية ،
هنا حيث يلتقي التاريخ بالفن الأصيل، وتنعكس الطبيعة الساحرة على التراث العريق.
مصدر إلهام
للشعراء والفنانين
عسير لم تكن فقط موطنًا للجمال الطبيعي، بل كانت أيضًا مصدر إلهام للشعراء والفنانين.
صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل آل سعود
كان من أبرز من تأثر بجمالها، وصفه للسودة يعكس ببراعة سحر المكان حيث يقول في إحدا قصائده:
«انورت سودة عسير بطلعتك وازهرت من وطيتك خدانها
ما حلا مس السحاب لوجنتك والندى نشوان من ريحانها»
هذا الوصف لا يعكس إلا الواقع؛
السحاب الذي يدنو من الأرض، والخضرة التي تنبض بالحياة، والندى الذي يعكس روح الطبيعة في أبهى صوره.
فن
العمارة في عسير
فن معماري فريد ، قرى أثرية صامدة في وجه الزمان...
الهندسة المعمارية في قرى عسير
تعكس ذوقًا فريدًا وجمالية متميزة، حيث تتنوع بين المنازل الحجرية متعددة الطوابق والمباني الطينية المسقوفة، ويعتمد بناء المنازل على الطبيعة المحيطة، حيث تُستخدم الصخور المحلية والطين لتكون جزءًا من البيئة، ولتوفر عزلًا طبيعيًا يساعد على الحفاظ على برودة المنازل في الصيف ودفئها في الشتاء.
قرية آل ينفع الأثرية
إرث معماري فريد مبني من الأحجار والطين يعود تاريخة الى أكثر من ٠٠٠١ عام
الممرات القديمة
في قرية آل ينفع الأثرية
الموقع: تمنية منطقة عسير
قرية رجال ألمع
مهد الفن والتراث المعماري العريق
قرية رجال ألمع أحد الشواهد على الهندسة المعمارية المتفردة في عسير التي تعتمد على الانسجام مع الطبيعة، حيث تبنى المنازل الحجرية في طبقات متدرجة على سفوح الجبال، فتبدو وكأنها جزء من التضاريس، كما تتميز الجدران الخارجية بالأحجار المزخرفة وحجر المرو الذي يُضفي لمسة من الجمال الهادئ على المبان، هذه البيوت تجمع بين القوة والمتانة مع لمسات زخرفية مميزة، لتكون رمزًا لجمال الطبيعة الذي يمتزج بإبداع الإنسان.